Skip navigation.

غينيا — بعد شهادتها على سرقة الاسماك من احدى اكثر المناطق فقرا في العالم، تخطط غرينبيس و مؤسسة العدالة البيئية، بالتعاون مع السلطات الغينية، ان تبدأ منذ اليوم توقيف مراكب قراصنة الصيد التي "تبيض" حمولتها في المرافئ الاوروبية.

اثناء هذه العملية المشتركة السرية بين المنظمتين البيئيتين عملت سفينة غرينبيس "اسبيرانزا" على توثيق وجود ونشاط 70 مركبا للقراصنة في مياه غرب افريقيا في الايام العشرة الاخيرة.

 تم احصاء 67 مركبا تحمل رايات اجنبية وهي من كوريا، الصين، ليبيريا، وبيليز، توزعت كالتالي: 19 (28%) منها غير مرخصة، 22 (32%) معروفة بتاريخ حافل بالصيد المقرصن، 9 (14%) كانت تخبئ اسماءها و8 (12%) عملت داخل حدود الـ12 ميلا المخصصة حصريا للصيادين المحليين. ويتم نقل غلة الصيد غير الشرعي الى سفن مبردة يبحر الكثير منها مباشرة الى قلب اوروبا ومرفأ لاس بالماس.

 قالت سارا دوتي مسؤولة حملة المحيطات في غرينبيس على متن "اسبيرانزا" : "تشكل قرصنة الصيد خطرا على المحيطات والبشر الذين يعتمدون عليها. الخطوة الاولى التي ينبغي اتخاذها هي اغلاق المرافئ امام مراكب القراصنة، ومنع وصول صيدها الى الاسواق والتاكد من ملاحقة الشركات المسؤولة عنها قضائيا".